يا دانيال إيش حمدوت

يا دانيال إيش حمدوت

جاء في سفر دانيال (9، 21-24) : (وبينما أنا أتكلّم وأصلّي وأعترف بذنبي وذنب شعبي اسرائيل، وأطرح تضرّعي أمام الرب إلهي […] إذ بالرجل جبرائيل الذي رأيته في الرؤيا، من قبل، وثب نحوي ولمسني عند وقت تقدمة المساء. وأوحى إليّ وتكلّم معي وقال يا دانيال: إنّي جئت الآن لأعلّمك الحكمة، لقد قضي الأمر حينما بدأت تضرّعاتك وأنا جئت لأخبرك لأنّك أنت محبوب (חמודות=حمودوت). فتأمّل قولي وافهم الرؤيا: لقد قضيت على شعبك ومدينتك المقدّسة سبعين أسبوعا، لإنهاء المعصية ومسح الذنوب وكفارة الاثم، وليؤتى بالعدل الأبديّ، ولختم الرؤيا والنبوّة (ולחתם חזון ונביא=ولختم حزون ونبيا) ولمسح قدّوس القدوسين (ולמשח קדש קדשים=ولمشح قدش قدشيم).

ثمّ في سفر دانيال (10، 11) : (وقال لي: يا دانيال أيّها الرجل المحبوب (איש חמדות= إيش حمدوت) افهم الكلام الذي أكلّمك به

وكذلك في (10، 19) : (وقال: لا تخف أيّها الرجل المحبوب (איש חמדות=إيش حمدوت) سلام لك

Leave a Reply